مختبر اللغة الإنكليزية التعليمي في رئاسة جامعة
كربلاء

لقد تم افتتاح مختبر اللغة الإنكليزية في
رئاسة الجامعة بتاريخ 8 آذار 2004 وقام الدكتور عبد الله النجم
وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بافتتاحه والإطلاع على
مقتنياته وإمكانيته وكذلك على المنهج الذي يتم تدريسه في
المختبر. إن ولادة المشروع بدأ بفكرة من قبل السيدة نداء حسين
فهمي حيث عانت كثيرا من صعوبة استجابة الطلاب لتعلم النطق السليم
لعدم وجود أجواء المعايشة مع الناطقين الأصليين فقامت ببحث حول
إنشاء مختبر لتعليم اللغة الإنكليزية يمتلك من الإمكانيات ما
يجعل قاعة الدرس مشابهة للبيئة الإنكليزية أي الناطقين الأصليين
وطرح الفكرة على مجموعة من الاستشاريين في المجال الهندسي
والاليكتروني وقام بتنفيذ المشروع شركة المستديم للإنشاءات
الإليكترونية لوضع التصميم اللازم لإنشاء مختبر يتمتع بتلك
المواصفات. بدأ العمل بوضع التصميم الإلكتروني وشبكات السيطرة
وتوظيف المستجدات في تقنية الحواسيب للتحكم في الإشارات الصوتية
والصورية وتبادل البيانات وصولاً لمرحلة التنفيذ، إن عدم توفر
قسم كبير من أجهزة التحكم والسيطرة قد أرغمنا على تصنيعها محليا
وقد قامت الشركة بتجهيزونصب المواد اللازمة لعمل المشروع مع
العلم إن فترة إكمال المختبر لم تتجاوز الستة أسابيع.
أنظمة المختبر التعليمية
يعتمد تصميم المختبر على
النظام الشبكي لتبادل المعلومات، وقابلية السيطرة المركزية من
خلال مجموعة من التوصيلات سلكية ولاسلكية تشمل تلك المعلومات
وإعادتها لإدخالها للمعالج المركزي لتقيمها وتقرير صحتها و
تكرارها وصولا للنطق السليم. للشبكة الصوتية خيارات متعددة
لتحويل الإشارات بين كل الأجهزة المرافقة للمختبر مثل مكبرات
الصوت أو الى العارضة الصورية أو الحاسب المركزي وبين الطلبة
وبسيطرة مركزية من قبل المدرس.
آفاق استخدام التقنية الجديدة في بناء المختبرات التعليمية
إن إمكانيات النظام التقني الجديد كبيرة جدا مما يفتح
الباب على مصراعيه لابتكارات و تصاميم مطورة لمختبرات تعليمية
لكافة المراحل الدراسية ولكافة المستويات، وان قدرة المختبر على
التحكم في إخراج العروض الصورية وتمازجها بالعروض الصوتية سيضيف
بعدا جديدا من التصور والإدراك لدى الطلاب وللكثير من المناهج
التي قد يصعب فهمها إضافة إلى خلق أجواء من الرغبة للمعرفة لما
لسحر الصورة مع الصوت من أثر على تقبل العلوم.
شبكة التوزيع الصورية
للشبكة الصورية مهام أخرى مثل
تحويل الإشارات من الحاسوب المركزي أو وحدة تصوير الوسائل و وحدة
التسجيل الصوري إلى شاشة العرض الكبيرة والشاشات البلورية لكل
طالب أو عارضة البيانات مع إمكانية السيطرة على المسارات الصورية
مركزيا وحسب المنهاج أو البرنامج التعليمي من خلال أجهزة مصممة
لهذا الغرض.
التحكم المركزي ومنضدة المدرس
للمختبر شبكات لتبادل
البيانات والإشارات الصوتية والصورية بين المدرس والطالب، ترتبط
تلك الشبكات بمنظومات متخصصة للسيطرة والمعالجة ولكل نوع من
الإشارات. فالمنظومة الصوتية تقوم بعمليات الاستلام والتكبير
والتنقية والمعالجة اللفظية والتسجيل وإعادة الإرسال بين الحاسوب
المركزي والأجهزة الأخرى مثل السماعات والميكروفونات ومكبرات
الصوت أو التسجيل الصوري مرورا بمنظومة التحكم لدى المدرس. أما
المنظومة الصورية تشمل شبكات التوزيع وعملياتها التحكم والاستلام
من الحاسوب المركزي أو وحدة التسجيل الصوري أو قارئة المستندات
ثم المعالجة والإرسال مرورا بوحدة السيطرة المركزية لدى المدرس
إلى الأجهزة الطرفية مثل أجهزة المراقيب لدى الطلاب وجهاز العرض
الصوري الكبير أو عارضة البيانات.
منظومة تبادل البيانات
إن المنظومة الخاصة بتبادل
البيانات تتألف من جهاز مشاركة البيانات عند منضدة المدرس ولوحة
المفاتيح والفارة لدى كل طالب، مهمة المنظومة تشمل تحويل السيطرة
على الحاسب المركزي من المدرس إلى الطالب لتمكينه من الإجابة على
سؤال أما كتابة باستعمال لوحة المفاتيح الخاصة به أو إشارة إلى
مقطع معين باستعمال الفأرة، يتم تحويل من قبل المدرس عند إجراء
التمارين أو الاختبارات.
أنواع الدورات:
يقيم المختبر ثلاث أنواع من الدورات
وحسب مستوى المتقدمين إليها وهي كالآتي:
1- دورة تقوية
2-
دورة محادثة
3- دورة توفل (TOEFL) أو (ILTS)
أهداف الدورة
الهدف الرئيسي من الدورة هو تحسين
المهارة أو الطلاقة اللغوية التي يمكن أن تؤهل إلى مستوى أعلى.
تهدف الدورة إلى :
• تحسين المهارات النحوية بحيث تجعل
المتلقي قادر على :
1- تحديد واستعمال جميع أقسام الكلام في
الجملة و معرفة وظائفها.
2- فهم أزمان الجملة
(الماضي،المضارع،المستقبل ) واستعمالها بصورة صحيحة.
3- تحديد
أدوات التعريف والتنكير، الاسم المعدود والغير معدود والجمل
البسيطة المتكونة من الفاعل والفعل.
4- تكوين الجمل المركبة
باستخدام أدوات الربط (الإضافة).
5- كيفية استخدام أدوات
التنقيط واستعمال الأحرف الكبيرة في الجملة.
• تحسين مهارة
امتلاك المفردات والإملاء:
1- التعود على الإملاء الصحيح
لأكثر من 100 كلمة جديدة.
2- استخدام النماذج الأساسية
الثابتة للمفردة لتعلّم تهجي كلمة جديدة.
3- استخدام طرائق
متعددة لتفسير الكلمات الجديدة.
4- تحديد معاني الكلمات الغير
مألوفة من خلال النص.
• تحسين مهارة الكتابة:
1- تكوين
جمل ذات معنى باستخدام كلمات وتعابير وصفية لتوضيح فكرة
الموضوع.
2- تأليف وكتابة فقرات أو مقاطع التي تدعم الفكرة
الرئيسية للإنشاء.
3- استخدام علامات التنقيط الصحيحة
والحروف الكبيرة والإملاء
• تحسين مهارة الإصغاء
1- تفَهم
لهجة الناطقين الأصليين للغة الإنكليزية بالإضافة إلى استخدام
الكلام المختزل
2- إتباع التعليمات السمعية (الإصغاء وتنفيذ
المطلوب)
3- التعبير عن أفكار المتعلم وآراء الآخرين من خلال
استخدام الإنكليزية الواضحة
4- شرح القطع المقروءة للآخرين
بصورة صحيحة وواضحة.